اضغط لايك و تابع كل جديدنا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إعلام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إعلام. إظهار كافة الرسائل

31‏/10‏/2011

علوش العائلة من 400 إلى 600 دينار: فهل ستنخفض الأسعار في آخر لحظة؟

Partager

 




طويت صفحة الانتخابات وأصبح تفكيرالمواطن مركزا على علوش العيد . «الأسبوعي» زارت بعض الأسواق ليتبين أن أسعارأضحية العيد تحلق عاليا حيث تحدثنا مع بعض التجار بالسوق الأسبوعية بجربة حول أسعارالخروف خلال هذا الموسم. بلقاسم الذي تجول في كامل أسواق البلاد لبيع العلوش قال إن الأسعارارتفعت بما بين 30 و40 دينارا مقارنة بالسنة الفارطة . 

وبحكم خبرته ، يرى بلقاسم أن سعر»علوش العائلة التونسية» التي تتكون من أربعة أفراد يتراوح بين 400 و600 دينار. وهناك إقبال كبيرعلى هذا الصنف الذي يوفر قرابة 32 كيلوغراما من اللحم ليكون ثمن الكلغ الواحد ما بين 12 و13 دينارا. وعن أسباب هذا الارتفاع مقارنة بالسنة الفارطة خاصة في ظل نزول الأمطارعلى كامل تراب الجمهورية وتوفرالمراعي، قال أحد الباعة :»إن غلاء أسعارالعلف هو السبب، بالإضافة إلى تكاليف النقل المرتفعة». 

هل تنخفض الأسعار في آخر لحظة؟ اختارعدة مواطنين شراء علوش العيد من الفئة المتوسطة أي بين 350 و500 دينار. وقال أغلب المواطنين إنهم ليسوا مستعدين لانتظار اليومين الأخيرين لعدم ضمانهم انخفاض الأسعار. وأعرب هؤلاء المواطنون عن عدم رغبتهم في المجازفة وانتظارآخرلحظة. 

وعن هذه المسألة، قال أحد الباعة:»بالفعل في عيد الإضحى الفارط ، انخفضت الأسعاربمبلغ يتراوح بين 30 و40 دينارا للعلوش الواحد خلال اليومين الأخيرين. ولا يمكن لأحد أن يتكهن بإمكانية تكرر ذلك خلال هذا الموسم». 

وإذا كانت أغلب العائلات في الجهات داخل الجمهورية بادرت بشراء علوش العيد ، فإن سكان المدن الكبرى خاصة الذين يسكنون العمارات سينتظرون يومي الجمعة والسبت نظرا إلى ضيق الشقق. فهل ستبقى الأسعارعلى حالتها أم ستنخفض، خاصة أن هناك عدة مؤشرات تحكم بورصة العلوش أولها لهفة المواطن.

18‏/10‏/2011

تصريحات جديدة للمنشط معز الغربي صاحب الصوت الذي جسد الذات الالهية بفيلم بلاد فارس

Partager





كانت اغلب الانتقادات حول الممثلين الذين شاركوا في عملية دبلجة فيلم «بلاد فارس» قد اتجهت صوب المنشط معز الغربي الذي رشقته مختلف اشكال الشتم والسب باعتباره صاحب الصوت الذي جسد الذات الالهية مما اثار سخطا واسعا باعتبار مسه بالمقدسات.

وما ان اتصلنا به لمعرفة مدى تقبله لردود الافعال بمختلف اشكالها حتى وجدناه منهارا الى حد جعله حائرا في كيفية مواجهة هذا الموقف المحرج. ولم يخف صدمته بهذه المفاجأة التي اذهلته على حد تعبيره موضحا انه تفاجأ ببث الفيلم على قناة «نسمة» وفاجأته أكثر الصورة النهائية للدور الذي جسد صوته بشكل أساء اليه وشكل طعنة غادرة اليه حسب وصفه .

واضاف «ورحمة امي وشرفي وشرف اسرتي» لم اكن في البداية اعلم بمضمون الفيلم حيث عرضت علي شركة انتاج المشاركة في عملية الدوبلاج في اكثر من شخصية وقبلت الامر دون تحفظات لعدم اطلاعي على سيناريو الفيلم. عدت اسأله من جديد كيف قبلت دبلجة دور الذات الالهية وقد تبدو هذه المسالة مكشوفة ولا تحتاج الى اجتهاد كبير حسب اعتقاد البعض ؟ فأجاب «لما شاهدت صورة الدور أقنعوني على انه «الملاك الحارس» للفتاة الصغيرة التي تعيش بعض الاحلام والتخيلات ولا يتضمن في الصورة التي اتفقنا عليها أي اشارة الى الله سبحانه وتعالى .

فهل يمكن ان أقدم على تجسيد عمل بهذه الحساسية والخطورة وفيه مس من الذات الالاهية خاصة اني تربيت في عائلة متدينة ربتنا على كل ما له صلة بالدين الاسلامي ثم اني قمت بفريضة الحج سنة 2006 لما غطيت موسم الحج لفائدة الاذاعة والتلفزيون .وانا لست غبيا أو ساذجا لأجسد الذات الالاهية لكن حسن النية ورطني في هذا المأزق» قلت:» لماذا لم تبادر بابرام عقد مع شركة الانتاج تفاديا لكل المفاجآت غير السارة»؟ فأكد هنا ان طيبته جعلته يتعامل باستمرار بـ»الكلمة» ثم استطرد قائلا «اتحدى الزملاء الممثلين ان كان واحدا منهم يملك فكرة عن الفيلم لاننا سجلنا اصواتنا في شكل مقاطع أي انني لم التق مع الفتاة التي كنت احاورها في الفيلم .

وشخصيا لا اعرف رئيسة الجمعية صاحبة المشروع ولم يحصل اني التقيتها ولو مرة واحدة» وعن كيفية مواجهته لهذا الموقف المحرج الذي وجد نفسه فيه بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهت اليه قال «أشعر بمرارة كبيرة لاني مظلوم وتعرضت الى عملية غش وتحيل من طرف شركة الانتاج والأمر ان لا احد يمكن ان يقبل تبريرك مهما كان والحال اني بريء من كل ما وجه الي من تهم وسب وشتم .

وما يشعرني بالضيم اني كنت طوال مسيرتي المهنية مثالا في الاخلاق الحسنة بشهادة كل اصدقائي والذين يعرفونني « وشدد على ان قناة «نسمة» اخطأت ببثها للفيلم في هذا الوقت بالذات الذي كان يحتاج اكثر الى الاستقرار لاننا في فترة مفصلية من تاريخ تونس. وختم معز الغربي كلامه معنا بالتأكيد على ان امنيته الوحيدة هي ان يتفهم الرأي العام ملابسات كل الاتهامات التي وجهت اليه لانه بريء من كل ما روّج على حد تعبيره

16‏/10‏/2011

طفل مصري نابغة يلتحق بكلية الرياضيات

Partager



عمَر عثمان السيد نابغة عمره لا يتجاوز الثلاثة عشر ويدرس الرياضيات في الجامعة الأمريكية في القاهرة.




12‏/10‏/2011

سفارة إيران بتونس: شريط “برسبوليس” فيلم “إلحادي” “نستغرب” عرضه على قناة تونسية

Partager






أعرب القسم الاعلامي بسفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية بتونس عن “استغرابه” من عرض فيلم “برسبوليس” في تونس، معتبرا أن هذا الفيلم الذي بثته مؤخرا قناة “نسمة” الخاصة، والذي وصفته ب”الالحادي”يحتوي “مضامين تمس من المسلمات الدينية الكبرى” مثلما يسعى “لعرض صورة غير واقعية ومزيفة عن المجتمع الايراني  

وقال القسم الاعلامي بسفارة إيران في بلاغ تلقت وات ) نسخة منه مساء الثلاثاء ان “السفارة الايرانية بتونس قامت بالاتصال مع الجهات الرسمية طالبة التدخل لمنع عرض الفيلم” كما “قام القسم الثقافي للسفارة بارسال طلب مكتوب الى القائمين على القناة التلفزية المعنية /نسمة/ طالبا اعادة النظر في عرض فيلم برسبوليس والاخذ بعين الاعتبار ضرورة احترام مشاعر وعقول المشاهدين”.

 وذكر البلاغ ان هذا الشريط الذي “تم انتاجه باللغة الفرنسية في اوروبا من قبل مخرجة فرنسية ذات اصول ايرانية” يمثل حلقة من سلسلة المحاولات التي يقوم بها خلال السنوات الأخيرة لوبي اعلامي عالمي بهدف “الاساءة للدين الاسلامي والمعتقدات والمقدسات الدينية”.

11‏/10‏/2011

الحكم بعد سماع الدعوى في قضية التونسية

Partager








اصدرت المحكمة عشية اليوم حكمها في القضية التي رفعها المكلف العام لنزاعات الدولة بغلق ستوديوهات كاكتوس بسب برامجها السياسية حكمت المحكمة بعدم سماع الدعوى و رفضها للشكوى و هو ما يراه بعض المراقبين انتصار لحرية التعبير بتونس

10‏/10‏/2011

المكلف العام بنزاعات الدولة / "لا يوجد حكم قضائي بإغلاق كاكتيس والدولة تصرفت باعتبارها صاحبة المناب الأوفر"

Partager







أكد المكلف العام بنزاعات الدولة لـ"وات" انه لا يوجد حكم قضائي بغلق شركة "كاكتيس" كما ادعى المنتج سامي الفهري في وسائل الإعلام الوطنية بل وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية باعتبارها صاحبة المناب الأوفر في هذه الشركة (51 بالمائة) حصلت على إذن من القاضي المراقب لأعمال التصرف القضائي بالمحكمة الابتدائية بتونس بمنع شركة "كاكتوس" من إنتاج برامج سياسية من شانها مخالفة المرسوم المنظم لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي إلى غاية يوم 22 أكتوبر الجاري.  

وأضاف ان سعي الوزارة للحصول على هذا الإذن الصادر في 7 أكتوبر تم على خلفية ملاحظة اللجنة المنتصبة داخل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ومراقبي أملاك الدولة في الوزارة ان قناة "التونسية" الأردنية الترخيص قد خالفت ما ينص عليه المرسوم المذكور أعلاه في جزئه المتعلق بالقنوات الأجنبية والذي يمنع استضافة او اجراء حوارات مع مرشحين للمجلس التأسيسي وهو ما قامت به هذه القناة وكررت بثه لمرات متتالية.

 ويضيف المكلف العام بنزاعات الدولة لقد حصلنا على هذا الإذن القضائي ووجهناه إلى المتصرفة القضائية بالشركة المذكورة بتاريخ صدوره حتى تتخذ اجراءاتها لوقف تصوير اية برامج سياسية تستضيف مرشحين للانتخابات ويسمح لها بإنتاج أية برامج أخرى غير سياسية."

 ويوضح نفس المصدر ان هذا الإذن لا ينص بأي شكل من الأشكال على غلق الشركة كما ادعى سامي الفهري مبينا انه اذا كانت هناك رغبة من الدولة في غلقها باعتبار انها لم تسجل أية مداخيل منذ 14 جانفي 2011 وهو ما يجعلها مشروعا خاسرا يمثلا عبئا عليها فيمكن إصدار إذن قضائي في تصفيتها تماما وإنهاء وجودها القانوني،الا وانه في اطار المحافظة على موارد الرزق تواصل الشركة نشاطها وتامين الأجور لـ70 شخصا من موظفيها القارين وعددا كبيرا من المتعاقدين معها.

 وحول إيقاف بث قناة "التونسية" منذ يوم 8 أكتوبر أوضح المكلف العام بنزاعات الدولة انه لا علاقة للدولة التونسية بهذا القرار بل هو صادر عن الشركة الأردنية صاحبة القناة حيث لا يتم البث من تونس كما هو الشأن بالنسبة لبقية القنوات التونسية العمومية والخاصة.

 وختم ذات المصدر كلامه بالتأكيد انه وتحسبا لأية تجاوزات يمكن ان تصدر عن شركة "كاكتيس" بعد تاريخ 23 أكتوبر فان الوزارة رفعت قضية استعجاليه من صنف "من ساعة إلى أخرى" لدى المحكمة الابتدائية بتونس ستنظر فيها الثلاثاء 11 أكتوبر لاستصدار حكم قضائي يمنع الشركة المذكورة من إنتاج أية برامج سياسية في مستقبل الأيام باعتبار ان تونس مقدمة على مراحل أخرى لها ذات الأهمية وستشهد استحقاقات انتخابية أخرى يجب احترام القوانين التي تنظمها.

20‏/09‏/2011

فتاة تبكي بدل الدموع دم ..... سبحانك يا ربي !!! بالصور

Partager


 

هذه قصة الفتاةالتي تبكي بدل الدموع دم 

تعاني مراهقة هندية من اضطراب وظيفي يجعلها تذرف الدم بدل الدموع لحوالي خمسين مرة في اليوم. 

وقال الدكتور الأميركي والاختصاصي في أمراض الدم جورج بوكانان الذي عمل في الماضي في بريطانيا، لصحيفة "الصن" امس الأحد إنه شعر بالذهول لدى مشاهدته للفتاة توينكل ديفيدي البالغة من العمر 14 سنة لأنها تذرف الدم لا الدمع من عينيها وأنفها 



18‏/09‏/2011

إعترافات يسمة جابر سفاحـة المنوفية

Partager

 





جرائم القتل البشعة للأطفال بقرية دمليج بالمنوفية أعادت إلي الأذهان أسطورة جرائم أشهر سفاحتين في عالم الجريمة ريا وسكينة في قيامهن بقتل النساء بعد تخديرهن ودفنهن أسفل منزلها‏. 

وقد عادت ريا من جديد وشقيقتها سكينة بوجه أكثر بشاعة وقلب أكثر غلظة لارتكاب جرائم القتل نفسها, لكن هذه المرة ضد أطفال أبرياء ليس لهم ذنب سوي أنهم وقعوا فريسة في أيدي سفاحة القرن الجديد! 

تقمصت السفاحة الجديدة الدور الدموي نفسه واستدرجت أطفالا من الإناث في عمر الزهور إلي مكان مغلق بمنزلها وقامت بخنقهن وسرقة حليهن الذهبية ووضع جثثهن في أجولة ودفنهن بشكل مؤقت أسفل منزلها وتغطية مكان الدفن بروث الحيوانات للقضاء علي أي رائحة تنبعث من الجثث ثم تقوم بنقلهن الواحدة تلو الأخري إلي مكان مهجور بجوار منزل والدها عقب تحلل الجثث وعمل حفرة لدفنهن بشكل نهائي.. 

وقد تم اكتشاف الجريمة بعد تعدد البلاغات من الأهالي عن تغيب أطفالهن الثلاث في ظروف غامضة. ورغم أن هذه السيدة ظلت ثلاث سنوات عاقرا لم تنجب أطفالا ورزقها الله بمولود إلا أنها تجردت من كل المشاعر الإنسانية وعاطفة الأمومة وسلمت نفسها للشيطان وكسب المال الحرام وأصمت أذنيها عن توسلات الأطفال الأبرياء ولم ترحمهن ونفذت جرائمها واحدة تلو الأخري وهي تري حالة الفزع والرعب التي عاشها أهالي قرية دمليج من وجود عصابة بالقرية تخطف بناتهن لقتلهن وبيع أعضائهن البشرية..

وبعد ثمانية أشهر من اختفاء أطفالهن الثلاث عاش خلالها أولياء أمور قرية دمليج حالة من الرعب والفزع علي فلذات أكبادهم ألقي القبض علي المتهمة. وظلت بسمة ترتكب جرائمها وهي علي يقين بعدم اكتشاف أمرها إلا أن القدر كان يخبئ لها مفاجأة كبري وسريعة جدا عندما تقدم والد الطفلة شيماء أيمن سعيد الضحية الثالثة ببلاغ إلي اللواء شريف البكباشي مدير أمن المنوفية بتغيبها من أمام المنزل في أثناء لعبها وعلي الفور أمر مدير الأمن بتشكيل فريق بحث برئاسة اللواء أحمد أبو الفتوح مدير مباحث المنوفية ومداهمة القرية وعمل كردون أمني وتفتيش المنازل المشتبه فيها وبعد تحريات مكثفة داخل القرية قادها العميد جمال شكر رئيس المباحث الجنائية أكدت أن وراء الجريمة سيدة اسمها بسمة جابر شحاتة(20 سنة) تقوم بسرقة الحلي الذهبية للبنات وتقوم بخنقهن عقب سرقتهن ووضعهن داخل أجولة وإلقائهن بأحد المصارف ونظرا للوجود الأمني المكثف داخل القرية لم تتمكن من التصرف في الضحية الثالثة فتخلصت منها بوضعها داخل جوال ودفنها داخل فناء المنزل تمهيدا لإلقائها بالمصرف بعد أن تهدأ الأمور. وأمام حسين علي رئيس نيابة منوف كانت المفاجأة الكبري وهي اعتراف المتهمة بأن شقيقتها فاطمة كانت تعلم بهذه الجرائم وكانت تشاركها في بيع المسروقات الذهبية. 

وتوالت المفاجآت حيث عثرت المباحث علي الجثتين الأولي والثانية داخل جوالين بخرابة بجوار منزل والد المتهمة, ليسدل الستار علي هذه الجرائم البشعة التي هزت مشاعر ووجدان الشارع المنوفي بالقبض علي ريا وسكينة الجديدتين لينعم أهل القرية بالراحة والهدوء والاطمئنان علي أولادهم بمن فيهم أولياء أمور الضحايا الثلاث الذين شاهدوا جثث أبنائهم. 

التقت الأهرام بوالد الضحية الثانية فاطمة أحمد الباسل الذي يعمل بالزراعة فقال إننا عندما دخلنا منزل المتهمة وقمنا بعملية تفتيش له فوجئنا بوجود أكياس دماء فارغة وسرنجات وحقن وأدوية وعقاقير أخري لا أعلمها وقمت بجمع كل هذه الأشياء داخل أكياس وسلمتها للمباحث وهنا طلب مني رجال الشرطة التحرك مع عدد من الرجال بالقرية إلي مقلب القمامة علي أطراف القرية للبحث عن جثة ابنتي فاطمة بحسب أقوال المتهمة بسمة التي اعترفت في أقوالها بأنها قامت بخنقها واصطحابها إلي مقلب القمامة وألقت بها هناك وبالفعل توجهنا إلي المنطقة جميعا بأعداد كبيرة من أهالي القرية واشتركنا جميعا في أعمال البحث إلا أنه كان من الصعب البحث في أكوام القمامة. 

وأضاف: ابنتي فاطمة كانت تضع في أذنيها قرطا ذهبيا وزنه لا يعدو جراما وقيمته لا تتعدي الـ100 جنيه مؤكدا أن أفراد عائلة المتهمة كانوا يتسولون من أهالي القرية ومن ثم بعد الكشف عن أول جثة قام الأهالي بالتجمع وتكسير10 منازل من بيوت هذه العائلة وطردهم خارج القرية. 

ويقول عبدالعليم عبدالله الجعيدي والد الطفلة علياء المجني عليها( الأولي) التي تبلغ من العمر4 سنوات قائلا فوجئت بتغيب ابنتي يوم18 يناير الماضي عن المنزل وكانت تلهو بالشارع المجاور لنا ولكنها فجأة اختفت عن الأنظار وفي اليوم التالي ذهبت للمركز وقمت بتحرير محضر بالواقعة وقامت مجموعة من ضباط وأمناء مركز منوف بالنزول إلي القرية في اليوم التالي لعمل معاينة لكن دون جدوي فقمت علي الفور بتحرير شكوي بمديرية أمن المنوفية لتجديد القضية مرة أخري كما تقدمت بشكوي لوزير الداخلية لفتح تحقيق حول اختطاف ابنتي وقمت بطبع صورها وتوزيعها علي المارة في القري المجاورة لنا وبعض مدن المحافظة ورصدت مكافأة لمن يدلني عنها وفقدت الأمل في عودة ابنتي إلا أنه بعد50 يوما من اختفائها وقعت حالة اختفاء أخري بالقرية لنجلة أحد جيراننا وتدعي فاطمة أحمد الباسل وتبلغ من العمر5 سنوات ويواصل حديثه قائلا: يوم السبت الماضي فوجئت بعدد كبير من رجال الشرطة في القرية يقومون بالبحث والتحري وتمشيط القرية لحل لغز اختفاء الأطفال وفرض كردون أمني حول القرية بالتعاون مع أهالي القرية وظللنا لعدة أيام لا نري النوم بأعيننا بعد أن سادت حالة من الخوف والفزع بين أطفالنا. 

وفوجئنا عقب انتشار قوات الشرطة بالقرية بانبعاث رائحة كريهة من منزل المتهمة ووجود سيارة إسعاف أمامه فأصررت علي الدخول فسمحت لي قوات الشرطة بالدخول إلي المنزل أنا ونجلي عمرو(17 سنة) الذي كان أول من شاهد الضحية( شيماء) كجثة هامدة. 

وفي سرية تامة وإجراءات أمنية مشددة لتأمين المتهمة بسمة من فتك أهالي قرية دمليج بمنوف الذين توافدوا أمام نيابة منوف حيث قامت أجهزة الأمن بمنع الدخول إلي سراي النيابة في أثناء التحقيق مع المتهمة التي اعترفت بأحداث الجرائم المثيرة أمام نيابة منوف برئاسة حسين عدلي بإشراف المستشار أيمن العبد المحامي العام لنيابات المنوفية حيث اعترفت المتهمة بسمة البوهي سفاحة المنوفية باعترافات حول كيفية بشاعة الجرائم التي ارتكبتها ضد الأطفال الثلاث والتخلص منهن بخنقهن ودفنهن حيث أكدت أنها خططت بأحكام لإتمام جرائمها بقيامها بالتسلل في جنح الظلام إلي شوارع القرية ترمق بعينيها ضحاياها عقب قيامها بشراء كميات من الحلوي كطعم لجذب ضحاياها من الصغيرات ثم تقوم بإغوائهن بقطع الحلوي واصطحابهن كالفريسة عندما تسود حالة الهدوء بالقرية ويخلد الجميع في سبات عميق وما إن تتمكن المتهمة من ضحيتها حتي تغلق الأبواب عليها في غياب زوجها وتنقض عليهن بخنقهن بصورة وحشية بواسطة الإيشارب الخاص بها ولا تترك ضحيتها حتي تفارق الحياة بلا أدني رحمة أو شفقة لصرخاتهن المكتومة. 

كما اعترفت المتهمة في أقوالها بأنها تعاني عقدة نفسية منذ زواجها بدعوي عدم الإنجاب فتحولت أمانيها إلي دوافع انتقامية من طفلات القرية كما أنها لم تحصل إلا علي الشهادة الابتدائية فقط وخرجت من التعليم مبكرا بدافع الفقر إلا أنها فوجئت بأنها حامل وفي شهرها الأول ووجهت الاتهامات لزوجها لإدمانه تعاطي المخدرات بشراهة وعدم اهتمامه بتوفير نفقات الزوجية فأقدمت علي ارتكاب جرائمها البشعة بدافع السرقة. كما اعترفت المتهمة بأنها كانت تواجه بنظرات الشك القاتلة في أثناء قيامها ببيع الأقراط الذهبية لدي محلات الذهب بقريتي فيشا وزاوية الناعورة حتي كاد يفتضح أمرها. 

كما أكدت المتهمة أمام النيابة أن الدافع لقتل الأطفال الثلاث هو إهمال زوجها والفقر الذي كانت تعيشه وعدم الإنجاب وأنها اختارت أسرع الطرق للوصول إلي المال للقدرة علي نفقات المعيشة وأنها خططت لارتكاب الجرائم عن طريق استدراج الأطفال صغار السن في أثناء قيامهن بشراء الحلوي في ظلمات الليل ثم اصطحابهن إلي منزلها في غيبة الزوج وأن اختيارها لصغار السن لسهولة ارتكاب جريمتها دون أي مقاومة منهن وكذلك لسهولة استدراجهن دون أي تفكير منهن أو تردد وأنها قامت باصطحاب الضحية الأولي وخنقها بإيشارب ووضعها داخل جوال ودفنها بجوار منزل والدها. ثم اعترفت بالجريمة نفسها مع الضحية الثانية.. 

وفي الضحايا الثلاث شعرت بمحاصرة رجال الأمن في القرية بعد البلاغ الأخير فقامت بدفنها في فناء منزلها لتذليل رجال المباحث وعدم افتضاح أمرها.. إلا أنها فوجئت بمداهمة رجال الأمن بمنزلها بعد انبعاث روائح كريهة للجثة الثالثة التي تم استخراجها أمام رجال الشرطة

15‏/09‏/2011

محكمة هولندية تنظر في شكوى ضد امرأة هاتفت رجلاً 65 ألف مرة

Partager


 




تنظر إحدى المحاكم في هولندا بدعوى رفعها رجل ضد امرأة هاتفته 65 ألف مرة خلال العام الفائت، أي بمعدل 178 مكالمة في اليوم الواحد.

وقال الرجل للشرطة أن المرأة لاحقته بالمكالمات والرسائل النصية والرسائل الالكترونية بشكل متواصل. 

وقال المحامون ان المراة ادعت بأنها على علاقة بالرجل وأنكرت أن تكون مكالماتها "زائدة عن المقبول". 

وينكر الرجل الذي رفع الدعوى وهو في الثانية والستين من العمر أن يكون على علاقة بالمرأة. 

وداهمت الشرطة منزل المرأة في مدينة روتردام وصادرت عددا من الهواتف النقالة وأجهزة الحاسوب. 

وتقول مراسلة بي بي سي في لاهاي أنا هوليغان أن القاضي قرر الإفراج عن المرأة بكفالة بعد جلسة الاستماع الأولية بشرط أن تترك الرجل وشأنه، ولكنها عاودت للاتصال بالرجل بعد ساعات قليلة من الإفراج عنها، كما تقول مراسلتنا. 

وقد احتجزت المرأة مرة أخرى بانتظار مثولها امام المحكمة في لاهاي في وقت لاحق.

12‏/09‏/2011

الغنوشي يدعو الشعب التونسي للتيقظ والحذر لتجنب صدامات أو فتن قد تقود إلى كوارث

Partager
 


دعا زعيم حزب النهضة في تونس الشعب التونسي وشباب الثورة إلى التيقظ والحذر في هذه الفترة، و«عدم الانجرار إلى أي صدامات أو فتن قد تقود إلى كوارث». 

وأكد الشيخ راشد الغنوشي لـ«الشرق الأوسط» أن التحدي الأساسي الذي يواجه الجميع في تونس في هذه المرحلة هو إنجاح العملية الانتخابية وتشكيل المجلس التأسيسي، الذي «سيعيد بناء الشرعية لمؤسسات الدولة», وعن تردد التونسيين في التسجيل للإدلاء بأصواتهم، أوضح الغنوشي أن هذا التردد من قبل بعض التونسيين يعود إلى ما يكتنف الساحة السياسية من ارتباك وغموض وتجاذبات سياسية وحالة انفلات أمني، بالإضافة إلى أداء الحكومة الضعيف, وعن برنامج حزبه، قال: «انتهينا من إنجاز برنامجنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي وسوف نعرضه الأربعاء المقبل». 

وبخصوص التخوفات التي تدور في تونس حول مستقبل البلد المعروف بتحرره، إذا ما وصلت «النهضة» للحكم, أجاب زعيم الحركة أن «من يتخوف من (النهضة) لا يزال تحت تأثير حملات التشويه التي شنها الرئيس المخلوع ضدنا.. 

كما توجد بعض الأطراف التي تستعمل فزاعة (النهضة) وتستغل وسائل التشويه والتخويف لأنها غير واثقة من وزنها وحجمها الانتخابي». 

وحول وضع المرأة إذا ما فاز حزبه بالانتخابات، قال الغنوشي: «نحن نؤمن بأن المرأة يجب أن تلعب دورا كاملا في تنمية المجتمع ونهوضه في جميع المجالات النهضة», وبين أنه ضد كل فرض لأي نمط من أنماط اللباس, وأنهم ضد من يفرض الحجاب, وضد من يفرض خلعه بالقوة. 

كما قام الغنوشي بتحية الجيش التونسي، مؤكدا أن «النهضة» تقدر جهود المؤسسة العسكرية أثناء الثورة وبعدها.وحول إمكانية قيام ثورة جديدة إذا ما فشلت عملية الانتخابات أكد الغنوشي أنه «لا مكان في تونس لصدامات تستهدف الأرواح والممتلكات والحرمات». 

وبين رئيس «النهضة» أن الانفلات الأمني وراءه أطراف تهدف إلى إفشال الثورة والالتفاف عليها. كما أكد الغنوشي أن «مصدر تمويل حركة النهضة اشتراكات منخرطيها»، ومن يقول غير ذلك فعليه البينة؛ إذ إن البينة على من ادعى.

وجاءت تصريحات الشيخ راشد الغنوشي في حوار أجرته معه «الشرق الأوسط» عبر البريد الإلكتروني, وهذا نصه: 

* الانتخابات المقبلة في تونس, ما أهم التحديات التي تواجه «النهضة»؟ وكيف تعملون على مواجهتها؟ 

- التحدي الأساسي الذي يواجه الجميع في هذه المرحلة هو إنجاح العملية الانتخابية وتشكيل المجلس التأسيسي، الذي سيعيد بناء الشرعية لمؤسسات الدولة والخروج من مأزق اللاشرعية الذي تمر به البلاد، وذلك يعني العمل الجاد مع الجميع من أجل توفير المناخ المناسب لإجراء الانتخابات بتجنب كل مظاهر التوتر والانفلات الأمني، ورفض كل المشاريع التي تعيق مسار الانتقال الديمقراطي في أقرب الآجال، مثل الدعوات المشبوهة إلى الاستفتاء على صلاحيات المجلس التأسيسي وغيرها من الدعوات التي تحاول إرباك الساحة وصرف الأنظار عن المحطة المرتقبة، في شهر أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، والعودة إلى الشعب لاختيار ممثله من أجل إدارة المرحلة المقبلة. 

* الوضع السياسي في تونس يتسم بالكثير من الضبابية، هذا ما جعل الناخبين يترددون في التسجيل؛ كيف تقيمون الوضع شخصيا؟ 

- لقد ارتفعت نسبيا معدلات التسجيل مع اقتراب موعد الانتخابات، ولكن ليس بالشكل المنتظر، خاصة بالنسبة إلى أول انتخابات بعد الثورة يعتقد أغلب التونسيين أنها ستقطع مع سلسلة الانتخابات المزورة في تاريخ تونس الحديث، وربما يعود هذا التردد من قبل بعض التونسيين إلى ما يكتنف الساحة السياسية من ارتباك وغموض وتجاذبات سياسية وحالة انفلات أمني، بالإضافة إلى أداء الحكومة الضعيف وما سببه تأجيل موعد الانتخابات من تراجع في مستوى حماس بعض المواطنين للعملية الانتخابية. 

* في حوار أجريناه مع الوزير المعتمد لدى الوزير الأول التونسي، رافع بن عاشور، حمل الأحزاب مسؤولية الغموض في الوضع السياسي، وبأنهم لا يقومون بالدعاية اللازمة؛ كيف تردون على هذا؟ 

- ربما يكون ذلك صحيحا، ولكن أداء الحكومة والهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة بعث برسائل غير مشجعة، خاصة مع قرار تأجيل موعد الانتخابات. 

* لماذا لم تقدموا إلى الآن برنامجا واضحا يمكن للناس فهمه؟ 

- لقد انتهينا من إنجاز برنامجنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وسوف نعرضه الأربعاء المقبل، إن شاء الله. 

* ينقسم الرأي العام في تونس بين من يمنحونكم ثقة كبيرة، وآخرين متخوفين تجاه مجال حقوق المرأة ومجال الثقافة ومستقبل السياحة؛ هلا أوضحتم كيف سيكون تعاملكم تجاه هذه المسائل؟ 

- من يتخوف من «النهضة» لا يزال تحت تأثير حملات التشويه التي شنها الرئيس المخلوع ضدنا مسخرا إمكانات الدولة وأجهزتها, كما توجد بعض الأطراف التي تستعمل فزاعة «النهضة» وتستغل وسائل التشويه والتخويف لأنها غير واثقة من وزنها وحجمها الانتخابي. حركة النهضة عبرت منذ سنة 1988 عن قبولها بمجلة الأحوال الشخصية، واعتبرتها في عمومها مندرجة ضمن الاجتهاد الإسلامي، عدد كبير من أعضائنا من الشابات والنساء وهن ناشطات في مختلف المستويات؛ منها في المكتب التنفيذي والهيئة التأسيسية، وهما أعلى هيئات قيادية في الحركة. نحن نؤمن بأن المرأة يجب أن تلعب دورا كاملا في تنمية المجتمع ونهوضه في جميع المجالات، أما بالنسبة للسياحة فنحن نقدر دور هذا القطاع المهم جدا في الاقتصاد وفي التشغيل، ويحتوي برنامجنا الانتخابي على خطة للمحافظة على أهمية هذا القطاع وتطويره باتجاه تنويع المعروض السياحي التونسي ليشمل؛ ليس فقط السياحة الشاطئية، بل أيضا السياحة الثقافية, وسياحة المعارض والمؤتمرات، فتونس مهيأة لتطوير هذا القطاع بما حباه به ربنا من جمال وتاريخ وثقافة وموقع جغرافي. 

* هناك تخوفات كبيرة من انتكاسة في طريق التوجه الديمقراطي الذي تسير نحوه تونس إذا ما توصلت النهضة إلى الحكم, هل فعلا ستواجهون رفضا من الجيش إذا توصلتم للحكم؟ 

- أكد الجيش مرارا أنه مع إرادة الشعب التونسي، ونحن على ثقة من أن الجيش الوطني سيحترم إرادة الشعب، فقد انحاز إلى الثورة وناصرها، فليس يعقل أن ينقلب عليها. 

* ما علاقة النهضة بالجيش التونسي؟ 

- الجيش التونسي جيش وطني يسهر على حماية البلاد ومؤسسات الدولة، و«النهضة» تحيي جيشنا الوطني وتقدر جهود المؤسسة العسكرية أثناء الثورة وبعدها. 

* الشعب التونسي متخوف كثيرا من مرحلة الانتخابات خاصة أن عددا من المحللين السياسيين صرحوا بتوقعاتهم بثورة جديدة وصدامات قد تصل إلى خسارة في الأرواح، كيف تردون على هذا؟ 

- لا أعلم أن الشعب التونسي متخوف من الانتخابات، فلا أحد فرض على التونسيين اللجوء إلى الانتخابات، بل إن الإرادة الشعبية هي التي فرضت اللجوء إلى انتخابات المجلس التأسيسي، أما تصريحات المحللين الذين ذكرتهم فلا معنى لها إلا في حال النكوص عن تحقيق إرادة الشعب في انتخاب المجلس التأسيسي فهو مسلك لا يحترم الإرادة الشعبية، وفي ذلك انحراف خطير عن تحقيق أهداف الثورة مما يدفع إلى تجدد الثورة وبالنسبة إلى الثورة التونسية فهي سلمية تعود إلى طبيعة الشعب التونسي المسالم، ولا مكان في تونس إلى صدامات تستهدف الأرواح والممتلكات والحرمات. 


* علمنا أن الحكومة المؤقتة لن تتخلى كليا عن سلطاتها بعد الانتخابات إذا ما مرت العملية بسلام, بل ستحتفظ بسلطات محددة, ما مدى صحة هذا؟ 

- رئيس الحكومة أكد أن حكومته ستتخلى عن مهامها بمجرد انتخاب مجلس تأسيسي ونحن نتوقع أن يكون عند وعده. المجلس التأسيسي سيد نفسه, فإذا اختار أن يحافظ على هذه الحكومة أو بعضها فله ذلك. نحن نؤمن باستمرارية الدولة التونسية بما هو التزامات وجهاز إداري ناجع. لقد أعلنا مرارا أنه حتى لو تحصلت «النهضة» على أغلبية الأصوات، مما يمكنها من تشكيل الحكومة بانفراد، فإننا نؤمن بأن المرحلة تفرض علينا أن نعمل مع جميع الأطراف الوطنية الجادة لتشكيل حكومة وفاق وطني لمواجهة تحديات المرحلة، على الأقل في الخمس سنوات المقبلة. 

* يتردد أن الحكومة التونسية المؤقتة صورية، ولا دخل لديها في القرارات المتخذة، لكن هناك قوى خفية تعمل وراء الستار وتختفي وراء الحكومة التي تحميها, ما هذه القوى؟ 

- أنت أعلم بها؛ فقد ورد في سؤالك تأكيد على وجود قوى خفية؛ من هي؟ 

* المسألة الأمنية في تونس هل واقع فرضته مرحلة ما بعد الثورة أو صنعته أطراف معينة وتقوم بإدارته لإفشال الثورة؟ 

- الانفلات الأمني وراءه أطراف تهدف إلى إفشال الثورة والالتفاف عليها، لذا نطلب من شعبنا ومن شباب الثورة التيقظ والحذر في هذه الفترة، وعدم الانجرار إلى أي صدامات أو فتن قد تقود إلى كوارث. كما نطلب من الحكومة أن تقوم بواجباتها في تحقيق الأمن للمواطنين ومتابعة الوالغين في الدماء والأموال، وذلك في ظل احترام حقوق الإنسان والقانون. 

* كيف ينظر الغرب إلى «النهضة»، وهل تتوقعون أن يتعاملوا معكم بشكل عادي في حالة فوزكم؟ 

- الغرب ليس متجانسا في الموقف من الحركات الإسلامية، وإن كان هناك تطور في الموقف الغربي عموما بعد الثورات العربية تجاه الحركات الإسلامية المعتدلة، خاصة بعد نجاح التجربة التركية، وهو ما يبشر بنماذج إسلامية أخرى تحترم الديمقراطية وتقيم علاقات متوازنة مع جميع الأطراف. لقد التقينا مع معظم ممثلي السفارات الأجنبية في تونس، ومنها الدول الغربية. والجميع يدرك أن «النهضة» من الأرقام السياسية الكبيرة، إن لم تكن الأكبر، ويعرفون أنها مرشحة لأن يكون لها دور مهم في الحكومة ما بعد الانتخابات, لذا فهم يحرصون على معرفة توجهات الحركة وآرائها. وقد أكدنا في جميع المقابلات رغبتنا في بناء علاقات مبنية على تبادل المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، واستقلال القرار الوطني. 

 * المظاهر الإسلامية المبالغ فيها التي ظهرت في الشوارع التونسية؛ من سيدات يرتدين النقاب ويغطين وجوههن كليا, وملتحين ينتقدون الفتيات غير المحجبات ويطالبنهن بالتزام البيت, ألن يبعث مثل هذا الأمر الرعب في قلوب التونسيين، الذين تعودوا على الافتتاح وتحرر المرأة منذ عهد بورقيبة؟ 

- أنا أعيش في تونس الآن، ولم أر أو أسمع ما تذكرين من مضايقة غير المحجبات ودعوتهن لالتزام البيت، أما المظاهر الإسلامية من حجاب ولحى؛ فمن المستغرب أن لا تكون هذه المظاهر في مجتمع مسلم، أما الحديث عن النقاب في تونس، فهو ظاهرة محدودة جدا بالمقارنة مع الحجاب، مقابل ظواهر تفسخ فاقعة هي أيضا محدودة، ومع ذلك يظل من حق التونسية أن ترتدي ما تشاء. نحن ضد كل فرض لأي نمط من أنماط اللباس, نحن ضد من يفرض الحجاب, وضد من يفرض خلعه بالقوة، كما كان يفعل الرئيسان المخلوعان, هذا الخيار متروك لكل امرأة فهو من باب الحرية الفردية. 

* الوضع المالي للنهضة يثير الكثير من التساؤلات والجدل؛ هل يمكن أن تقدموا بعض الإيضاحات حول مصادركم المالية؟ 

- مصدر تمويل حركة النهضة اشتراكات منخرطيها، ومن يقول غير ذلك فعليه البينة، إذ البينة على من ادعى، «النهضة» أكبر حزب في البلد, لذا لن يجد حزبنا صعوبة في تحصيل أمواله من اشتراكات وتبرعات أعضائه. 

* أعلنتم في تصريح صحافي سابق أنكم ستتخلون عن العمل السياسي قريبا، ولا مطامع لك في أي مناصب, ألا تعتقد أن وجودك كرمز في النهضة هو أهم عنصر لشرعيتها وقوتها للثقة الكبيرة التي تحظون بها في كل الأوساط خارجيا وداخليا, وأنكم إن انسحبتم، فسيجد الناس أنفسهم أمام أسماء ووجوه غريبة قد يتراجعون عن التعامل معهم؟ 

- النهضة مشروع إسلامي، ومؤسسات وأعضاء لهم تاريخ نضالي يمتد لعقود، وقيادات «النهضة» ليست وجوها غريبة، فهي معلومة على المستوى الوطني والمحلي وحتى الدولي، مثل الزعيم حمادي الجبالي والأستاذ علي العريض وغيرهما، وعدد كبير منهم ترأس الحركة وأشرف على قيادتها؛ فلا خوف على «النهضة» في المستقبل، فقد ترسخت فيها قيم الشورى والعمل الجماعي واحترام المؤسسات بعيدا عن المشيخية، لو كانت النهضة شخصا واحد لانتهت منذ زمن بعيد, ولكن بنيتها المؤسساتية مكنتها من الاستمرار على الرغم من حملات القمع المتواصل طيلة ثلاثين عاما. ولله الأمر من قبل ومن بعد. 

الشرق الأوسط

02‏/09‏/2011

شجار واعتقالات بحديقة امريكية بعد منع مسلمات من ممارسة ألعاب لارتدائهن الحجاب

Partager

اعتقل 15 شخصاً في نيويورك ووجهت إلى اثنين منهم تهمة الإعتداء بعد شجار وقع بحديقة على خلفية منع إدارتها نساء مسلمات من ممارسة بعض الألعاب لرفضهن خلع الحجاب.

 وذكرت وسائل إعلام امريكية ان شجاراً وقع في حديقة 'بلاي لاند' للهو في نيويورك حين استشاطت مجموعة من المسلمين غضباً بعد منع إدارة الحديقة التي تفرض حظراً على ارتداء أي نوع من غطاء الرأس، نساء محجبات من ممارسة بعض الألعاب.

وتفرض الحديقة حظراً على غطاء الرأس لأسباب تتعلق بالسلامة العامة منذ حصول حادثين وقعا عامي 2004 و2007 وقتل فيهما طفلان.

وكانت الحديقة مكتظة بالمسلمين الذين يحتفلون بعيد الفطر حين وقع الشجار الذي اتسع وشارك فيه حوالى 40 شخصاً. وحضرت الشرطة إلى المكان لضبط الوضع واعتقلت 15 شخصاً ووجهت تهمة الإعتداء إلى اثنين منهم فيما أطلق سراح الآخرين لاحقاً.

وقال شهود ان الشجار وقع حين أبلغ اثنان من العاملين بالحديقة نساء محجبات أن الحظر يشمل الحجاب أيضاً وهو ما أثار فوراً غضب عدد من الرواد المسلمين. وتوجهت مجموعة من النساء المحجبات إلى الأمن الخاص بالحديقة للاحتجاج على المنع وبدأن الصراخ وتطور الموقف إلى حد بدأ معه عناصر الأمن بدفعهن بعيداً إلى أن اضطروا لتقييد بعضهن، وبهذه الأثناء حاول عدد من الرجال التدخل. وقال شهود ان الأمن تعرض بالضرب للمحتجين، فيما أعلنت الشرطة إصابة اثنين من عناصرها بجروح لدى محاولتها فض الشجار.

أطفال بريطانيون أقل من الحادية عشرة يعانون أمراضًا جنسيةً

Partager

لندن وكالات - عددًا كبيرًا من الأطفال دون الحادية عشرة من عمرهم عُولجوا في المستشفيات البريطانية من التهابات جنسية ناتجة عن ممارسات غير سلمية، أو انتقال عدوى أثناء ممارسة الجنس في هذه السن الصغيرة.

 وقالت الصحيفة إن نحو 1000 صبي بريطاني دون سن السادسة عشرة من العمر عُولجوا من حالات عدوى منقولة جنسيًا في السنوات الثلاث الماضية، حسب شبكة "يو بي آي" الاثنين 29 أغسطس/آب2011.

 وأضافت أن التفاصيل التي تم الكشف عنها بموجب قانون حرية المعلومات أظهرت أيضًا أن الفتيان البريطانيين احتاجوا للمساعدة على التعامل مع الأمراض التناسلية، مثل الكلاميديا، والثآليل التناسلية، والسيلان، والهربس.

 وكان بين هؤلاء صبي عمره 11 عامًا عُولج من الكلاميديا، وصبيان عمرهما 12 عامًا عُولجا من الثآليل التناسلية، وصبية في الثانية عشرة من العمر عُولجت من الهربس خلال العامين الماضيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن 44 فتاة و13 صبيًا تلقوا العلاج من أمراض منقولة جنسيًا منذ 2008، على الرغم من رفض كثير من السلطات الصحية المحلية الكشف عن المعلومات التي بحوزتها بهذا الشأن.

18‏/07‏/2011

طفلة بريطانية تتبرع بأعضائها لتنقذ 5 مرضى من الموت

Partager

أنقذت طفلة بريطانية "متوفاة" تبلغ من العمر 12 عامًا حياة خمسة مرضى كانوا على وشك الموت، بعد أن اتخذ والداها قرارًا شجاعًا بالتبرع بأعضائها لهم.

الطفلة كاريس دارلنج توفيت نتيجة إصابتها بجرثومة سببت لها التهاب السحايا وتورمًا دماغيًا، ما دفع والديها إلى التبرع بأعضائها (القلب والكبد والبنكرياس والكليتين).

الوالدان اتخذا القرار؛ لأن الابنة كانت تحب الناس وتساعدهم، حتى لُقبت بـ"الفتاة المساعدة"، حسب صحيفة الديلي ميل البريطانية الأحد 3 يوليو/تموز.

وقال جون والد الطفلة: "لقد كانت محبة لمساعدة الآخرين، لقد ساعدت خمس عائلات ألا تفقد أفرادًا منها، لو علمت الآن بهذا الأمر، فستكون فخورة جدًا، ستعيش كاريس في خمسة أشخاص آخرين بجزء منها".

كاريس كانت تحب الغناء والرقص، إلا أنها شكت في إبريل/نيسان الماضي من آلام في الأذن، نتيجة عدوى وعُولجت عن طريق المضادات الحيوية.

اختفى وجع الأذن تمامًا، لكن وبعد أسبوع واحد عاد الألم من جديد ودخلت بعده في منعطف خطير.

وقال والدها -44 عامًا-: "لقد حقنوها بالمضادات الحيوية بعد أن أثبتت التحاليل أنها مصابة بعدوى في الدم، لكننا لم نتوقع ألا يستطيع الأطباء التعامل مع حالتها".

وتابع "أخبرتني ابنتي أنها تشعر بصداع قوي، وأن هناك دمًا يخرج من أذنيها، لكن في الوقت نفسه كانت قادرة على التحدث، لكن وبعدها بنصف ساعة فقط بدأ نزيف الدم في الازدياد، ووصل الالتهاب إلى عقلها، وسبب لها تورمًا بالدماغ".

وكما يروي والدها، فقد نجح الأطباء في أن يجعلوا حالتها ثابتة على جهاز التنفس الاصطناعي، لكنهم أطفؤوا الجهاز لمعرفة ما إذا كانت تستطيع التنفس وحدها أم لا، لكنها لم تستطع، ثم توقف عقلها عن العمل، وصارت شبه متوفاة.

وسأل الأطباء أبويها حول إمكان التبرع بأعضاء كاريس ليساعدوا مرضى آخرين، فأجاب والدها: "كاريس لم تكن تتردد في أمر كهذا، لقد كانت تحب أن تساعد الآخرين".

وتبرعت كاريس بقلبها لفتاة شابة فقدت الأمل في الحصول على قلب يلائم فصيلة دمها، وجزء من كبدها أُعطي لطفلة رضيعة، وبقية كبدها أُعطي لولد صغير، وإحدى كليتيها استفادت منها طفلة أخرى، بينما كليتها والبنكرياس تبرعت بهما لرجل استمر لمدة 10 سنوات في عملية غسيل الكلى.

وقال والد كاريس: "لقد أُخبرنا أن الأعضاء الخمسة المأخوذة من ابنتهم زُرعت للمرضى بنجاح، ما أدخل السرور عليهم".

وأسست أسرة كاريس مؤسسة خيرية باسمها لتوفير التدريب الرياضي والدرامي للأطفال المحرومين، وقال والدها: "كاريس كانت ستصير نجمة ساطعة، أحبت الغناء والتمثيل، وكان لديها تجربة أداء في لندن".

16‏/07‏/2011

إعلامية غيرت نهج حياة الكثيرين

Partager



06‏/07‏/2011

فنجان قهوة والتحريض على الكتابة

Partager

لرائحة البن الفواحة ..سلطة لإجتذابي إلى حيث تعتمل على نار هادئة في ركوة سلفرية أو من تنك ....أممم كم لها من تأثير على حاسة الشم ..إنها تسهم في تحسين مزاجي ..رائحة القهوة أكبر تأثيرا من شربها كإنتظار الطعام أحيانا ألذ من الطعام ..رغم أن هذه النظرية غير صحيحة لكن هكذا أشعر ...

من قال أني أشربها ؟ إني أرتشفها إرتشافا يفور الكافيين القلوي في دمي معلنا ثورته ..أمر لا أستطيع مقاومته ...حين أقلعت عن التدخين قبل خمس سنوات زاد إستهلاكي للبن ..لربما نتيجة تعويض للنكوتين ...لست أدري ولاأدري أن أدري ! الكتابة والأوراق والقهوة التركية المرة ثالوث يحرضني على الشعر والكتابة الصحفية فبدونهما تصبح رحلة الكتابة رتيبة ومملة ..... قبل فترة كتبت موضوعا حول طقوس الكتابة لدى الشعراء والأدباء والمثقفين وعلاقة ذلك ..ولربما حاولت أن أقحم القهوة إقحاما في الموضوع لأني لاأتخيل طقسا كتابيا دون البن أنها المزاج ...إن إيقاف البلاك بيري أسهل بمائة مرة لدي من حرماني من فنجاني الصباحي أو المسائي أو مابينهما ...أكتب الأن وأمامي فنجان قعره أسود أرتشفته رشفة لأني أتكاسل عن تقديم فنجان آخر لي ..

الإعلامية وسيدة الأعمال: ريم عيتاني - أمريكا

03‏/07‏/2011

في برنامج "لحظة الحقيقة" ..وبعد اعترافها بحقائق محرجة : تونسية تفوز بمبلغ 100 ألف ريال

Partager

في حلقة مثيرة من برنامج "لحظة الحقيقة" بثت البارحة على قناة"آم بي سي" وجدت مشاركة تونسية تدعى "هاجر القنيشي" نفسها في مواجهة امتحان صعب مع عدة حقائق أحرجتها أمام عائلتها وأقاربها لتفوز في النهاية بمبلغ 100 ألف ريال.

وقد اعترفت التونسية بكرهها لوالدة خطيبها مؤكدة أنها تشعر بأن عائلة خطيبها "محمد" لن يقبلوها بينهم، وأن علاقتها بهم سطحية.
كما صرحت أنها لا تريد مقابلة والدها الحقيقي الذي لا تعرف عنه شيئا، أو الحديث معه قائلة إنها لا تعرف من هو والدها الحقيقي، لكنها علمت بأن والدتها ماتت، وكشفت أنها لن تلبي دعوة أبيها الحقيقي إذا ما عرض مقابلتها والحديث معها، في الوقت الذي اعترفت فيه بحبها الشديد لوالديها بالتبني.

29‏/06‏/2011

راديو كلمة يتحصل على البث الاذاعي في اقليم تونس الكبرى

Partager

أخبار تونس – كلمة
أعلن كمال العبيدي رئيس الهيئة الوطنية لإصلاح الإعلام والاتصال اليوم حصول راديو كلمة على رخصة البث الاذاعي في إقليم تونس الكبرى.
وكان ذلك خلال الندوة الصحفية التي عقدتها الهيئة اليوم بمقرها بـ”ميتيال فيل” كما أسندت الهيئة 11 رخصة إضافية إلى إذاعات أخرى تتمثل في القائمة التالية:
- راديو 6 تونس
- راديو الكيف أف.أم تونس
- راديو ابتسامة أف.أم تونس - راديو الكرامة سيدي بوزيد -
راديو الشعانبي أف.أم القصرين
- راديو الواحة أف.أم قابس
- راديو عليسة أف.أم مدنين
- صوت المناجم أف.أم قفصة
- راديو صبرة أف.أم القيروان
- راديو الكاب أف.أم الوطن القبلي
- راديو أوكسيجان بنزرت
وقال كمال العبيدي أن الرخص ستكون لمدة سنة وطالب الإذاعات المتحصلة على الرخص ببداية البث في غضون ستة أشهر

الإعلام التونسي وتقارير منضمة مراسلون بلا حدود

Partager

إنه من المهم فعلا كإعلاميين وكمؤسسات إعلامية أن نقف طويلا أمام الملاحظات المهمة والخطيرة التي أعلنتها منظمة مراسلون بلا حدود حول الوضع الإعلامي الراهن في تونس.
المنظمة طالبت التونسيين حسب ما أوردته عديد المواقع وعلى رأسها موقع باب نات إلى مزيد من الحريات الصحفية والسماح للوسائل الإعلامية المختلفة بالعمل واعتبرت صراحة أن الوضع الإعلامي لم يتغير كثيرا منذ الإطاحة بالنظام السابق وأن بعض الصحفيين والمؤسسات الإعلامية مازالت تتعرض للمضايقات وتمنع من العمل وأعطت المنظمة مثال راديو كلمة وراديو "6 المحرومتان من الترخيص إلى الآن.
طبعا تقرير منظمة مراسلون بلا حدود فيه كثير من الصحة بشهادة الإعلاميين التونسيين أنفسهم ولكنه ليس سوداويا لهذه الدرجة باعتبار أننا في مرحلة الانتقال الديمقراطي والإعلام مثله مثل قطاعات أخرى يحتاج كثيرا من الوقت لكي يستعيد عافيته ويقدم مادة إعلامية قادرة على الترفيع من وعي المواطن وتحتاط منه السلطة التنفيذية باعتبار أنها ستكون تحت سلطة رقابية هي السلطة الرابعة.
من السلبيات في إعلامنا الوطني خاصا كان أو عموميا هو اعتماده على نفس الخطاب الخشبي رغم تنوع المحتوى وتحرره قليلا من الضوابط والحدود التعسفية التي كان النظام السابق يفرضها على الإعلامي لذلك وجب التخلص من هذا الخطاب ومحاولة تقديم خطاب آخر يمس من وجدان المتلقي ويجعله يتفاعل معه أكثر.
كذلك من المهم جدا أن نجد اختلافا جديا في الرأي حيث أننا انتقلنا للأسف من إعلام يمجد الخطاب الواحد إلى إعلام يمجد ثلاث أو أربعة مواقف أو وجهات نظر ولنأخذ كمثال البرامج السياسية التي تستضيف وجوها سياسية مختلفة تنتمي لأحزاب معينة في حين أن لدينا عشرات الأحزاب التي تنتظر دورها للظهور على الساحة الإعلامية وبالتحديد في القنوات العمومية المملوكة لجميع المواطنين.

كذلك فإن منع الحكومة منح رخص للعشرات من وسائل الإعلام ذات التوجهات الفكرية المختلفة سواء كانت وسائل مكتوبة أو مرئية أو مسموعة يطرح كثيرا من الأسئلة ويثير كثيرا من الشكوك.
لقد كان لمنظمة مراسلون بلا حدود فضل كبير في كشف عورات النظام السابق وتجاوزاته الخطيرة ضد الإعلام وقمعه للإعلاميين لذلك الأخذ بنصائح هذه المنظمة في الوقت الراهن سيكون له انعكاسات إيجابية في المرحلة الديمقراطية القادمة.
كريـــم

TAOUFIK BEN BRIK: 'LE FILM DE NADIA EL FENI, C'EST DE LA PORNOGRAPHIE IDÉOLOGIQUE

Partager

Opposant notoire au régime du président déchu, le journaliste et écrivain tunisien Taoufik Ben Brik est réputé pour ses articles critiques à l'égard du président Ben Ali, il avait passé six mois en prison entre novembre 2009 et avril 2010, une femme l'avait accusé d'agression, d'atteinte aux bonnes mœurs et de dégradation de biens. Ses amis pensent plutôt que c'est une affaire montée contre lui par Ben Ali à cause de ses articles. A sa sortie de prison, Ben Brik s'est exilé en France et travaille depuis avec de nombreux médias français.

Récemment, la Télévision nationale italienne récompense Taoufik Ben Brik du Prix International italien de la liberté de Società Libera, et de 200 000 euros, un prix que le journaliste tunisien a tout simplement refusé pour une question de principes … Taoufik Ben Brik était l'invité de Midi Show du lundi 27 juin, il explique les raisons de ce refus et en profite pour donner son point de vue sur la situation politique du pays et sur ce qui se passe actuellement au sein de la haute instance pour la réalisation des objectifs de la révolution qu'il traite de "L'enfant de Ben Ali"…

Ben Brik s'est exprimé également sur les incidents survenus au cinémafricart et sur le film "Ni Dieu ni maître" de la réalisatrice tunisienne Nadia El Feni, le journaliste qui n'a pas encore vu le film pense que le titre est provocateur et incite forcément à la violence. Selon lui, les organisateurs de l'Africart sont des "criminels" d'avoir accepté la projection du film et Nadia El Feni devra être suffisamment calée et capable de se défendre pour oser s'attaquer à la religion de cette façon…

عجائب الامن التونسي

Partager

محمد كريشان

ما يحصل في تونس هذه الأيام من بعض أجهزة الأمن عجيب غريب... وصل حد التهديد بسحب الحماية الشخصية لأعضاء الحكومة المؤقتة ورئيسها وحماية بعض المقرات الرسمية.
بعض المدن التونسية الرئيسية مثل صفاقس وقابس شهدت أيضا إضرابا مفتوحا لأعوان الأمن فأقفلت مراكز الشرطة وغاب رجالها بالكامل مع أن مدنا أخرى مثل سوسة اكتفى فيها الأعوان بحمل الشارات الحمراء المعبرة عن غضبهم مع التحذير من تصعيد احتجاجاتهم.
الهدف من وراء هذه التحركات أعجب وأغرب... المحتجون يطالبون ببساطة بإطلاق سراح زملائهم الموقوفين بتهمة قتل المتظاهرين خلال الثورة التي أطاحت بالرئيس بن علي.
يقولون إن هذه 'الإيقافات العشوائية' تجعلهم 'كبش فداء' يدفعون ثمن أوامر أعطيت لهم ولهذا يريدون محاسبة 'الرؤوس الكبار'. في أقصى الأحوال هم لا يرون امكانية لمحاسبتهم هم شخصيا إلا بعد الانتخابات العامة التي توصل إلى الحكم حكومة شرعية يجوز لها القيام بذلك. لم يكتفوا بكل ما سبق بل وصل الأمر ببعضهم إلى حد دعوة زملاء لهم يشرفون على مراكز امتحانات في مدارس لترك نوبات حراستهم والالتحاق بإضرابهم وهو ما كان لهم فعلا في بعض الحالات ما استدعى اللجوء إلى الجيش لسد هذا الشغور.
الأدهى والأمر أن هؤلاء الأعوان الذين خرجوا في مظاهرات ودخلوا في إضرابات لم يطالبوا مثلا في كل تحركاتهم الاحتجاجية بإطلاق سراح زميل لهم من نوع آخر. هو محافظ شرطة يدعى سمير الفرياني كان اعتقل لمطالبته بإصلاح وزارة الداخلية وإبعاد رموز الفساد والتعذيب فيها والتنديد بما قال إنه إتلاف لجزء من أرشيف هذه الوزارة لطمس وقائع ومراحل لا يراد لأحد أن يطلع عليها. هذا المحافظ تظاهر تأييدا له وتنديدا باعتقاله أناس آخرون غير زملائه.
ربما ما كان بالإمكان لرجال الأمن المحتجين أن يقوموا بما قاموا به لولا وجود غطاء قانوني لهم غير مسبوق لا في تونس ولا في البلاد العربية: 'النقابة الوطنية الموحدة لقوات الأمن الداخلي' التي تأسست في السابع من تموز/ يوليو الحالي من أجل 'الدفاع عن حقوق ضباط وأعوان الأمن في إطار احترام القانون والحرص على ضمان أمن البلاد وخدمة المصلحة العامة' كما جاء عند إعلان الخبر. ربما هم يسعون الآن فعلا للدفاع عن 'حقوق' بعضهم ممن قتلوا المتظاهرين السلميين في الشوارع لكن الأكيد أن لا علاقة لهم البتة لا بضمان أمن البلاد ولا بخدمة المصلحة العامة.
لا شك بأن جهاز الأمن الداخلي والبوليس السياسي، الذي طالما شكل عصا بن علي التي يهش بها على شعبه ويهوي بها على رؤوسهم أحيانا، تعرض إلى حملة شرسة بعد هروب معلمه في الرابع عشر من كانون الثاني/ يناير وقد يكون بعض العناصر النزيهة فيه قد شعرت فعلا ببعض الظلم أو التشويه لكن ما جرى مؤخرا لا يمكن إلا أن يزيد الهوة بين الشعب وهذا الجهاز. المعضلة الآن أن هذا يحدث وتونس في أشد الحاجة لاستعادة أمنها حتى تعود عجلة الحياة الاجتماعية والاقتصادية للعمل ويشرع في بناء الدولة الديمقراطية الجديدة. الناس باتوا قلقين للغاية من غياب الأمن الشرط الذي لا غنى عنه لتسير عملية البناء هذه مع كل استحقاقاتها الكبرى وأهمها انتخابات في تشرين الأول/اكتوبر المقبل لانتخاب مجلس تأسيسي.
يحدث هذا أيضا والجيش لا يمكنه أن يعوض البوليس في كل كبيرة وصغيرة خاصة وقد ازدادت الأعباء الأمنية بوجود مجرمي حق عام هاربين وأنصار الحزب الحاكم المنحل المرعوبين من المحاسبة وضياع الامتيازات فضلا عن تدفق مئات الآلاف من اللاجئين الليبيين ومن بينهم موالون للقذافي يريدون إرباك وتشويه الثورة التونسية الفتية.
وإذا كان للاحتجاجات الغريبة لبعض عناصر الأمن الداخلي في تونس من فضل حقيقي فهو بالتأكيد إطلاق صفارة الإنذار لضرورة الشروع الفوري في إصلاح منظومة الأمن في البلاد. كل مراحل الانتقال الديمقراطي في العالم تسارع بذلك بالتوازي مع إصلاح الإعلام والقضاء والإدارة، وتمرد أمن بن علي يشجع كل جيوب الردة في القطاعات الأخرى أن ترفع رأسها من جديد و قد بدأت فعلا. لهذا خطير جدا أن تنتظر تونس أكثر!!
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...